أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

355

كتاب النبات

رقيقة حدّاد وقبضة شوحط * وريش لؤام من ظهار من النّسر ( 1199 ) قال : والمضطرّ يريش بما وجد . قال : وربّما راش المضطرّ بواحدة . وأجود الريش على ما نعت أوس قال في وصف القداح ( من الطويل ) ( 39 ب ) كساهنّ من ريش يمان ظواهرا * سخاما لؤاما ليّن المسّ أطحلا وكذلك الريش أجوده ما كان ليّنا وهو السّخام وكان من ريش عتاق من الطير وإذا كان من العتاق لم يكن شديد السواد . وقال رؤبة : كسين أرياشا من الطير العتق وأمّا قول أوس « من ريش يمان » فإنّ ما كان منها بتهامة فهو ألين ممّا يكون بنجد . ولفضل الليّن من الريش قال امرؤ القيس في وصف قدح ( من المديد ) : راشه من ريش ناهضة * ثم أمهاه على حجره والناهضة من الفراخ حين نهضت فطارت فهي ألين ريشا وأنعم من الكبار ( 1200 ) وقال أبو زياد : أجود الريش وأغلاه ثمنا ريش النسور قال : ( 40 آ ) ويخالط سواده حمرة . وأكثر مواضع النسور الحجاز وإذا كان آخر الشتاء ظهرت إلى نجد تتحيّن نتاج الغنم تأكل الأسلاء والأغراس . قال : ويراش النبل بريشهنّه من الجناحين والذّنابى . وأطول الريش يسمّى القوادم . ( 1201 ) قال : وما برز للشمس من الريش وأصابه المطر فإنّه يسمّى الظّهران وما اسكن من الشمس والمطر وولى الأرض حين يجثم الطائر فإنّه يسمّى

--> ( 8 ) كسين : يكسين - الديوان . ( 1199 ) أوس قال : ديوانه 23 رقم 31 : 40 . قال رؤبة : ديوانه 107 رقم 40 : 123 قال امرؤ القيس : راجع ( 1194 ) . ( 1201 ) راجع ( 1189 ) .